|
|
قل لي: ماذا تقرأ..؟
تهمة ظالمة أم واقع مؤلم حين نقول إن الشباب لا يقرأون، ولا علاقة حقيقية بينهم وبين الكتاب؟
هل هي تهمة يروجها البعض ممن ينظرون إلى الشباب من الجنسين نظرة تجردهم من مميزاتهم الشخصية، وتحصرهم وتحاصرهم في زاوية ضيقة من خلال شائعات عن سطحيتهم، وانصرافهم إلى اللهو والترفيه من دون اقتطاع ساعات من يومهم لأجل تصفح كتاب؟
أم أن الواقع يكشف عن مرارة الأمر، وحقيقة التهمة، خصوصاً إذا كانت تعتمد على مشهد إقبال الشباب على معارض الكتب، وهو مشهد لا يسر عدواً أو حبيباً، لأن معظم الشباب - كما يقال - دخل طواعية في دوامة الشؤون الترفيهية، وأصبح مشغولاً وغارقاً في تصفح مواقع اللعب واللهو ع
|
 |  |
العدد 41
|
|
|
|
لى الشبكة الإلكترونية، من دون أن يفكر للحظة واحدة في تصفح كتاب إليكتروني أو ورقي يزيد الشاب وعياً وثقافة وبصيرة. كلام كثير، اتهامات تقابلها اتهامات بالتجني، ونسيان ظروف العصر وتطوراته المذهلة في مجال الاتصال، وهو ما يتيح - حسب آراء شباب - صوراً أخرى للتثقيف تختلف عن الصورة التقليدية. كلام كثير آخر عن غياب التوجيه في المدارس والجامعات بأهمية الاطلاع، وكلام ثالث عن نهاية حزينة لما يسمى بالمكتبة المدرسية.
"شباب اليوم" تطرح هذه القضية للنقاش في هذا العدد إلى جانب مجموعة أخرى من التحقيقات التي تكشف ما يدور في عالم الشباب.. واهتماماتهم.. وأحلامهم. "شباب اليوم"
|
| |

|