|
|
العدد 67 -
15 مايو, 2011
|

|
|
|
|
|
كلمة البحث
للبحث المتقدم اضغط هنا .
|
|
|
|
| |
 |
back |
النقد البناء
لقد استكملت الأمم المتطورة زمام المبادرة والإبداع في شتى المجالات من واقع ما استمدته من أسلوب تسجيل تجاربها وقدرات أبنائها من المتخصصين على تحليل تلك التجارب، ومحاولة استبعاد ما أفرزته من سلبيات والتطلع والتأكيد على الإيجابيات وتحديثها بما يتواكب مع متغيرات العصر، ويأتي النقد بشتى فروعه واهتمامات القائمين عليه كواحد من أهم آليات تسجيل التجارب وصقلها بما يعود بالنفع على الفرد داخل كافة فئات المجتمع•
ومع إطلالة عهد جديد من حرية التعبير، ودعم حرية الصحافة خاصة في مجال النقد الرياضي البناء الذي يستهدف إصلاح المسار ويصب في النهاية لصالح المصلحة العامة، بما يوحي بمناخ إعلامي رياضي أكثر انفتاحاً•
فهل هيأنا أنفسنا نحن الرياضيين بمختلف مواقعنا من مسؤولين بالاتحادات والأندية والصحافة والإعلام والجمهور لمعايشة هذا التوجه والتفاعل معه بكل إيجابيه وسعة صدر•
لقد آن الأوان للوسط الرياضي أن يفسح مجالاً أوسع لنقل النقد الرياضي البناء بكل ما يسعى له من الارتقاء بمستوى ممارساته وبكل ما يستهدفه من قاعدة عريضة من الرياضيين والعاملين في هذا الحقل الاجتماعي المعبر عن آمال وتطلعات أجيال الرياضيين في منظومة لصحوة رياضية شاملة•
إن الانفتاح والصراحة والوضوح والنقد الهادف البناء قد فرض علينا جميعاً التزاماً بضرورة الكشف عن الحقائق الكاملة والوقوف على السلبيات باعتبار ذلك أهم وسائل التطوير والنجاح وأن الوضع الرياضي يحتم علينا ضرورة الزيادة في مساحة النقد والتعبير في وسائل الإعلام المختلفة فهذا ما نحتاجه أكثر من حاجتنا للتغطيات والدعاية•
فالنقد الرياضي الهادف هو من الظواهر الصحية التي تعيد للعمل جديته، وتقضي على الظواهر السلبية داخل مؤسساتنا الرياضية، فندما يوجه النقد لا يوجه لشخص بذاته وإنما للمؤسسة التي ينتسب إليها، لأنها هي الباقية، أما من يتولاها اليوم فغدا لغيره إلا أن ذلك يتطلب فكراً واعياً ورؤية واضحة ونظرة صحيحة لدور الإعلام..
|
| |
|

|
|
 |
| |
| |
| |
|
|