اسم المستخدم

كلمة المرور

     

نسيت كلمة المرور     مستخدم جديد

 

العدد 64 -  18 مارس, 2008       

كلمة البحث

    

للبحث المتقدم اضغط هنا .

   
 

مارأيك بالموقع الجديد لمجلة الرياضة اليوم ؟

   

ممتاز

جيد جدا

جيد

مقبول

يحتاج إلى تطوير

   
 

  

   

اشترك الآن في مجلة الرياضة اليوم وأطلع على آخر المواضيع والأخبار في اصداراتنا

 

 
 
 

تنويع مصادر الدخل

 

لا شك أن الفترة المقبلة لرياضتنا، خاصة كرة القدم، ستشهد تطوراً ملحوظاً بعد أن شغلت قضية الاحتراف أفكار وأذهان الجميع وأصبحت واقعاً وثورة وفوراناً، وقد علت الأصوات بعد أن كانت خافتة، وعقدت الندوات والمؤتمرات والحوارات وبدأت تخرج طلقات مفهوم الاحتراف و(التسويق والاستثمار)، بعد أن انقشع الضباب لتصبح الرؤية واضحة للمرحلة المقبلة، والتي تتطلب تفعيل دور الشراكة الوطنية بين القطاع الخاص والأندية دعماً للمنظومة المتكاملة للاحتراف إذا أردنا أن نواكب الحركة والتغيرات في عالم المستديرة•
في عالم الكرة والرياضة يعتمد الاحتراف على الاستثمار وأصحاب رؤوس الأموال•
والسؤال هو: هل ما زال هناك تخوف كبير من الاستثمار في المجال الرياضي على اعتبار

اقرأ المزيد

هذا النوع من الشجاعة•• غير مطلوب!

 

منذ قرابة الشهر ونصف الشهر، تابعت عن بعد واقعة قيام الحكم الدولي السعودي بالإعلان عن اعترافه بارتكاب خطأ في قرار احتساب ضربة جزاء، لمصلحة فريق النصر السعودي، أمام منافسه فريق الهلال، في مباراة الفريقين بالدوري الكروي السعودي الممتاز•• ومع اعترافه بالخطأ في التقدير ومن ثم القرار، إثر مشاهدته تسجيل "شريط فيديو" للمباراة، قدم الحكم "سعد الكثيري" اعتذاره لمنسوبي الهلال وجماهيره عن الخطأ غير المقصود!
وقد رأيت في تصرف هذا الحكم شجاعة نادرة يحسد عليها، خاصة أن المنافسة التقليدية بين الناديين تكاد تشبه التي نعرفها في مصر بين الأهلي والزمالك، بصرف النظر عن موقعهما من المنافسة أو القمة، فهي قمة المنطقة الوسطى في السعودية "والحساسيات" تحيط بها من كل جانب•• وكان "الكثيري" قد صرح بأنه لم ولن يتوانى عن الاعتراف بأي خطأ يصدر عنه في أي مباراة يقودها•• لأن الإصرار على الخطأ خطأ آخر!! ومع تقديري لهذه الشجاعة الأدبية، وإن كانت لن تعيد

اقرأ المزيد

العقل هو المصباح

 

من الحكمة أن يميز الإنسان بين ما يعرفه وما يجهله•• ونحن - كاتب هذه الزاوية - نعرف الأخ والكابتن يوسف السركال حق المعرفة، وندرك أنه عمل ما في وسعه لتحقيق إنجاز مدو لكرة الإمارات، بمساندة ودعم من زملائه•• وقد تحقق له ذلك عندما فاز الأبيض بكأس خليجي 18 العام الماضي، وهي بطولة غالية جداً، تمكن منتخب الإمارات من اعتلاء منصتها وتتويج نفسه بطلاً لها•• ونعلم أيضاً أن الأخ السركال لم يكن ينتظر أن يساعده أحد على التفكير في شؤون كرة القدم، لأنه أحد "المعلمين" في هذا المجال•• وحقيقة أيضاً أننا لم نعتد من هذا الرجل إلا كل رحابة صدر في مواجهاته مع كل من يخالفه الرأي من دون اللجوء - كغيره - إلى الصراخ والفوضى كوسيلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه•
بكل ود ومحبة نعلن عبر مجلتنا العزيزة "الرياضة اليوم" أننا تأثرنا بالخبر الذي قرأناه يوم 3 يناير الماضي، والمتضمن استقالة يوسف السركال

اقرأ المزيد

إعلام علي دين جمهوره

 

الناس على دين ملوكهم، حكمة قديمة لاشك أنها تعود إلى زمن مبكر من عمر الخليقة ثم تداولها المؤرخون حتى شاعت بل نسبت إلى ابن خلدون (ت 1450م) على الرغم من أنه لم ينسبها لنفسه وإنما قالها من باب الاستشهاد بالأمثال الحكيمة على حد تعبيره، وقد قالها قبله المؤرخ محمد بن جرير الطبري (ت 922م) وهو يصف أحوال الناس أيام حكم ثلاثة من خلفاء الدولة الأموية، إذ يقول: كان الوليد (بن عبدالملك) صاحب بناء واتخاذ للمصانع والضياع•
وكان الناس يلتقون في زمانه فيسأل بعضهم بعضاً عن البناء والمصانع، وكان سليمان (بن عبدالملك) صاحب نكاح وطعام، فكان الناس يسأل بعضهم بعضاً عن التزويج والجواري• فلما ولي عمر بن عبدالعزيز كان الرجل يلتقي الرجل فيسأله عن حفظه للقرآن

اقرأ المزيد

من سيتأهل لكأس العالم؟

 

بدأت الجولة الأولى في المرحلة الثالثة للتصفيات المؤهلة لكأس العالم، ولا يمكن أن تدل المباراة الأولى على أكثر من أنها بداية الطريق الذي سيمر بمنعطفات عديدة تؤدي في النهاية إلى تأهل فريقين من كل مجموعة ليكتمل عقد المنتخبات العشرة التي تدخل المرحلة النهائية للتصفيات•
وهنا يبرز السؤال الهام: أين ستكون المنتخبات الخليجية؟ ومن منها سيتأهل لتلك المرحلة؟ بل لعل الأهم هو السؤال الكبير: من من الخليجيين سيصل إلى جنوب أفريقيا 0102م؟ في رأيي المتواضع أن الحظوظ شبه متساوية مهما تفاوتت قوة المجموعات، فكرة القدم لا تعترف بكبير ولا تخدم إلا من يخدمها، ولعلي أؤكد أن من يحترم الخصم هو الذي سيملك حظوظاً أكبر في التأهل، فكم من فريق كبير كان الطريق أمامه ممهداً فوجد نفسه خارج دائرة المنافسة بسبب التعالي على كرة القدم المجنونة، ولذلك فإن رسالتي لكل المنتخبات الخليجية بأن تعطي كل ذي حق حقه وأكثر، ولنلعب جميع المباريات على أنها مباريات

اقرأ المزيد

تعاطي المنشطات جريمة تستحق السجن

 

ارتفعت في الآونة الأخيرة، وفي كل دول العالم من دون استثناء، قضية تعاطي الرياضيين للمنشطات، ما رسم صورة سوداء لمستقبل الرياضة في العالم•
وعلى الرغم من تشدد اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية والقارية لمختلف الألعاب في التصدي لهذه الآفة الخطيرة، فإن هذا التصدي لم يصل بعد إلى حدود القضاء على هذه الآفة، لاقتصاره على عقوبات إيقاف وغرامات مادية، وإن كان بعضها قاسياً مثل التجريد من اللقب والإيقاف مدى الحياة•
فالمتنشطون، هم في نفس درجة السوء التي يحملها المزور واللص، فأي رياضي متنشط يحرز ميدالية أو لقباً، فإن فعله مثل فعل الزور تماماً، وأيضاً مثله مثل السارق•
فعندما يفوز هذا المتنشط، فإنه يحرم غيره من حق شرعي له، ويصبح منتحل صفة أي مزور• وعندما يفوز هذا المتنشط أيضاً فإنه يسرق فوزاً من غيره، ويحرمه من فرحة كبيرة أمام ملايين الناس، خصوصاً إذا كان هذا

اقرأ المزيد

حقيقة من دون تزييف

 

الحديث عن تجربة الصحفيين المواطنين مع الصحافة الرياضية قديم منذ قيام دولة الاتحاد، أي أكثر من أربعين عاماً، فقد ظهرت العديد من الأقلام الوطنية في المجلات الشهرية التي كانت تصدرها الأندية في تلك الفترة من الزمن•• بعضهم الآن من الأدباء والمثقفين وأساتذة في الجامعات كانت هوايتهم الثقافة والصحافة كهواة فقط بسبب عشقهم للعمل التطوعي مع الدوريات التي كانت تصدرها الأندية الرياضية في بداية السبعينيات كالأهلي والزمالك والنصر والشباب في فترة قيام دولتنا الغالية•• وكانت هناك مجلة "أخبار دبي" التي كانت تصدر من بلدية دبي عام 1967 ويشرف على صفحات الرياضة فيها الزميل النصراوي حميد الغيث وهو من أوائل أبناء البلد الذين عرفوا تجربة الصحافة الرياضية،

اقرأ المزيد