اسم المستخدم

كلمة المرور

نسيت كلمة المرور          مستخدم جديد

   
   
   

العدد 490 -  02 سبتمبر, 2010

   

كلمة البحث

         

للبحث المتقدم اضغط هنا .

   

مارأيك بالشكل الجديد لمجلة المرأة اليوم؟

   

ممتاز

جيد جدا

جيد

مقبول

يحتاج إلى تطوير

   

    

 

اشترك الآن في مجلة المرأة اليوم وأطلع على آخر المواضيع والأخبار في اصداراتنا .

 

 
 
 

تحوّل فاشل!!

 

حين فارقتني الحكايات، وجرجرتني الأوهام الغارقة تحت بحر من الهموم الثقيلة، ولفحتني رياح محملة بالغبار والرمال المتطايرة، وصادرت أنفاسي الصدمات المتتالية من القريب قبل البعيد.. انتزعتُ أحلامي من صدري، وأوقفتُ مدّ الطاقة الإيجابية إلى دماغي، لعلني أتحول (كما في الأساطير) إلى مجرد كائن يسير بتثاقل، ويأكل بشراهة، وينام بمجرد أن يستلقي فوق فراشه.. يضحك ببلاهة، ويصفق مع المصفقين من دون أن يعرف لماذا يفعل ذلك.. يجاهر بالأكاذيب ويحجب الحقائق.. يخدع من حوله ويتظاهر بالوداعة.. يتصيد الفرص، ويتاجر بكل شيء، ويحارب كل ما يتعلق بالعقل والمعرفة.. يسخر من الحب ومعانيه ويحتقر من يقع في أنوائه، لأن هذي الصفات باتت سبيلاً (على ما يبدو) لتحقيق الأمنيات

اقرأ المزيد

وطأة الضجيج

 

في الحب والأحلام نتشابه.
النوافذ حولنا لا تحتاج إلى نفض غبار الصبر ،
الأبواب لم تعد تعرف كيف توصد على الفرح أقفالها.

الحب..
من العين السحرية ،
يتوسد الرضا،
يملأ التفاصيل الصغيرة بي وبك.

القدر ..
بكل قوته يقول :
لكما نفس الحكاية
وذات الأحداث
لكما حب كبير
تشبهه أحلامكما معاً.

كنت أبحث عن ملحقات العشق
أصرخ في وجهه التعب
ألملم جراحي وأعيد ترتيب الأوراق،
حسابات الخذلان.
في الطريق...
أخدش كل القلوب التي طعنت الأمنيات،
كما أنني كنت أكسر كل المرايا من حولي،
فعلت كل ذلك ...
من دون أن انتبه أنك تقف معي!

ترى هل ظلك رقيق إلى هذا الحد؟
أم أن همي ثقيل جداً،
لم يجعلني أشعر بك ؟

اقرأ المزيد

ماذا لو؟!

 

تعهد 40 مليونيراً بتقديم أكثر من نصف ثرواتهم لمصلحة الأعمال الخيرية ضمن إطار مبادرة مشتركة أطلقها المليونيران الأمريكيان بيل غيتس ولورين بافيت. ووقعت على اللائحة أسماء معروفة مثل عمدة مدينة نيويورك مايكل بلومبيرغ، ومؤسس مصرف «سيتي غروب» ساندي ويل وغيرهما، وآخرهم السينمائي جورج لوكاس (مخرج «ستار وورز»).

أعجبني جورج لوكاس، ليس لأنه أخرج فيلماً سينمائياً جديداً، وأنزله إلى الأسواق، ولا لأن هذا الفيلم حطّم الأرقام في شبّاك التذاكر، بسبب معالجته قضية مهمة، ولا لأن هذه القضية تضرب على وتر حسّاس عندي.
قد يكون الأمر كذلك، بالنسبة إليه كسينمائي، ولكنه في الواقع ليس كذلك البتة.
فقد أعجبني هذه المرة لسبب بعيد جداً جداً عن كونه سينمائياً.

اقرأ المزيد

لغتنا بين المشرق والمغرب

 

كنت حريصاً على أن نتابع عقد الندوات واللقاءات الثقافية بين ضفتي الأمة في المشرق والمغرب العربيين. فقد عقدنا في العام الماضي ندوتنا الأولى عن التواصل بين المشرق والمغرب. وفي أواخر الشهر الماضي عقدنا الندوة الثانية آملين أن يستمر هذا اللقاء المشرقي المغاربي، وأن يكون دعوة مفتوحة لكل المثقفين العرب لإغنائه بأبحاثهم ودراساتهم، فضلاً عن أهمية ما تحققه هذه اللقاءات من تعارف هو الهدف الرئيس من كل ندوة أو مؤتمر. ولقد أسعدتني مشاركة عدد كبير من الأدباء والمفكرين من مختلف أصقاع الأمة. وقد جاءوا بدراسات ومداخلات سنقوم بنشرها قريباً في كتاب يجمع كل ما قيل في الندوة من أفكار. وقد تمثل أخطر ما أشار إليه الباحثون في الضعف الكبير الذي تعانيه اللغة

اقرأ المزيد

وجه الموت.. رغبة في الحياة

 

شهدت الأشهر الأخيرة الماضية من الحياة الثقافية العربية، رحيل عدد من المثقفين، أدباء ومفكرين وشعراء، من محمد عابد الجابري إلى نصر حامد أبوزيد، الطاهر وطار،غازي القصيبي.. وآخرين.
ربما يبدو أمراً محزناً أن نستعرض أسماء الموتى وكأننا نتحدث عن أسماء لوحات تذكارية مرت في حياتنا، خاصة عندما تكون قرابتنا بهم هي الأدب والإبداع الفني عموماً، وعندما نكون أمام سؤال الموت.. ليس بوصفه معضلة وجودية أبدية، أو حزناً شخصياً على قريب أو صديق، ولكن عندما يكون الموت سؤال هوية. أقول سؤال هوية بلا أدنى مبالغة، لأن المثقفين الذين رحلوا عن دنيانا كانوا قد شكلوا وعياً استثنائياً في عقولنا، ولم يعد واضحاً المستقبل القادم للهوية الثقافية القادمة، وربما

اقرأ المزيد

مسافي المريضة

 

«تناقص المخزون الجوفي يهدد الأمن المائي في الخليج».. هكذا تعنون إحدى الصحف المحلية مادة من موادها «الاتحاد، 6 يوليو 2010»، أما العنوان الفرعي فكان: «مساحة التصحر تزداد وملوحة التربة ترتفع في الخليج».
ولا تُذكر المياه في الإمارات إلا وتذكر قرية مسافي التي تعنون الصحيفة نفسها «29 يونيو 2010»، بالعنوان التالي «... مزارعو مسافي يشكون تدهور الزراعة ويطالبون بحمايتهم من - هوامير - السوق».
الهوامير طبعاً لا تعيش في مياه الوديان التي سرعان ما تجف، ولا في مياه الينابيع والشلالات الجبلية المعدنية، والتي كادت تضمحل الآن في كل جبال الحجر التابعة للإمارات، وكأن أحداً يشفط أنفاسها من الداخل.
فمن هم «الهوامير» الذين يقصدهم مزارعو مسافي:

اقرأ المزيد

في باريس

 

أكثر سؤال كررته بيني وبين نفسي، خلال تجوالي في مدينة باريس الساحرة حقاً: لمَ ليس نحن؟ ولا أقصد بهذا السؤال المواقع التاريخية السياحية الرائعة التي تشتهر بها باريس، والتي تملك الكثير من عواصمنا العربية روائع مماثلة لها، بل أقصد إيقاع المدينة وأجواءها وسبل التنقل والحركة في داخلها. لم لا تتمتع عواصمنا بمثل هذا التنظيم المدني الذي يشكّل جزءاً أساسياً من هوية المدينة ومن جاذبيتها حتى بالنسبة إلى الأوروبيين والأمريكيين واليابانيين وغيرهم، حيث تشعر بأن كل حجر يضاف إلى المدينة يخضع لعملية تفكير معمقة ومطولة، حول الأثر الذي يمكن أن تحدثه مثل هذه الإضافة في جسد المدينة وتناغمها الداخلي. لمَ تعاني معظم عواصمنا العربية، هذين: الازدحام والفوضى

اقرأ المزيد

ضاع عبثاً

 

يا لهذا العمر الذي ضاع هباءً. ستة عقود ونيّف وأنا أنتظر اقترابي منك، وأنت تفرين، مثل السراب، ومثل غيمة صيف عابرة، وكمن يحاول الإمساك بالماء.. أقترب وتهربين، وأقترب وتهربين.
منذ 1948 وأنا أعمّد خطواتي نحوك بالدم، والشهداء، والمخيمات المسدودة بالأسلاك الشائكة، والجوع القاتل، والزنازين المعتمة الرطبة، والنفي المتتابع.. لا الموت قربني، ولا الحياة تقدمت بوصة واحدة. وكلما اعتقدت أنك كنتِ، جئتِ، أراكِ، ابتعدتِ، فيا لضياع هذه السنين، هباء، ويالعبثي الطفولي، ورومانسيتي القبيحة. والآن في هذه اللحظة، كل سنين الكون تتأرجح وتختلط، أتأتي الانتصارات تسللاً، وتأتي الهزائم في غفلة من التاريخ؟ أيضيع وجهك بين مشكلات العالم المعقدة، وتختفي ملامحك من

اقرأ المزيد